الفتى الفتنة علي مير من أتباع الخميني يريد محاربة المسلمين السنّة لأنهم "نواصب"

الصحافي لي كابلن والإعلامي ضیا آتابای ناقشا موضوع الفتى الفتنة علي مير المعروف بــ "إشراق عابدي" على شاشة فضائية NITV. علي مير مقيم في أمريكا وهو شيعي من أتباع الخميني.

 

يقول علي مير: "حزب الله -- خذ السلاح وحارب الصهاينة والنواصب [أي أهل السنّة والجماعة]. ضع هذه [الصورة] على صفحتك إن كنت تؤيد المقاومة ضد الصهاينة والنواصب".

 

«محور الفرس»: من درعا إلى معراب!

عندما يؤكد الشيخ أحمد الصياصنة، وهو أحد رموز الثورة السورية، وخطيب وإمام المسجد العمري التاريخي في درعا، وجود عبارات فارسية تقول «سنعود»، على مصاحف المسجد بعد خروج الأمن منه أثر اقتحامه، ويعتبر أن هذه العبارات الفارسية تؤكد مشاركة الحرس الثوري الإيراني في ذبح الشعب السوري، وللانتقام من أحقاد تاريخيّة دفينة لم يغادرها الفرس لحظة واحدة، تارة باسم أهل البيت، وتارة باسم التحضير لظهور المهدي، وتارة باسم الثورة الإسلامية، وتارة باسم فلسطين والقدس، كان للفرس دائماً في كل حقبة تاريخيّة «انتفخوا» فيها شعارٌ تحوّل إلى نكبة تنزل بهم «فيهدمدوا» لعقود تقيّة وخبثاً وتحيّناً

خطاب نصر الله المدهش!

...وكما هي العادة في خطابات نصر الله أنه يعود إلى التراث الكربلائي، وهذا ما فعله في خطابه "المدهش" عندما استذكر أيام عدوان تموز 2006، لكن ما فات نصر الله أن شعار الإمام الحسين: "هيهات (أي بعُدَت) منا الذلة" هو نفسه شعار الثوار في سوريا: "الموت ولا المذلة"، وأن خروج الإمام الحسين إنما كان لرفض الظلم، وأن ثورة السوريين إنما جاءت بعد عقود من الظلم، ما يعني أن الحسينيين اليوم هم ثوار سوريا، الذين يرفض نصر الله تأييدهم خدمةً للمشروع الذي ينتمي إليه، وأن "الملعونين" في التراث الإسلامي -وبالأخص منه الشيعي- هم الذين يقمعون الشعب السوري اليوم.

الشبيح حسن نصر الله

لأن الشبيح نصر الله غير مطلع على التاريخ العربي، نظرا لاهتمامه بالتاريخ الفارسي، وتاريخ الخميني، نقول له: إن الملك فاروق، ملك مصر، خرج من الحكم بلا دماء، وفي التاريخ السعودي استسلم الإمام عبد الله بن سعود لقوات إبراهيم باشا التركية عام 1817 حين حاصرت الدرعية، العاصمة السعودية وقتها، وذلك حماية لأرواح المدنيين، واقتاده الأتراك للآستانة وأعدموه، ولم يكن الإمام عبد الله الحالة الوحيدة، فقد فعلها أيضا الإمام فيصل بن تركي حين استسلم لقوات خورشيد باشا عندما حاصرت «الدلم» حصارا قاسيا، فآثر الإمام فيصل الاستسلام حقنا لدماء أبناء بلدته، واقتيد هو وأبناؤه وأخوه، ووضعوا قيد الإقامة الجبرية.

مصير نظام الأسد تقرره حرب الاستنزاف

بعد تعثر الحل السياسي، في أثر الفيتو الروسي/ الصيني، تتقدم أطراف المواجهة إلى نقطة اللاعودة: إلى الاحتكام للسلاح. تمر سوريا بمنخفض «جوي» سوف يجتذب السلاح الذي سيتدفق حتما، عبر حدود طولها أكثر من ألفي كيلومتر مفتوحة، أو بالأحرى تصعب مراقبتها. السوريون بأمس الحاجة إلى السلاح لخوض حرب استنزاف ضد نظام بات مرهقا. لكنه ما زال مراهقا. هذه الحرب المسلحة هي التي ستقرر مصير نظام يخوض في الواقع حربا همجية، منذ نحو سنة، ضد مواطنيه العزل من السلاح. من الحق المشروع في الدفاع عن النفس. والبقاء. والكرامة.

مؤامرات حزب الله

من حيث لا يدري، أسّس الأستاذ جان عزيز لفضيحة تطال حزب ولاية الفقيه قبل أن تطال فرنسا. وما يؤكد حصول المؤامرة هو غياب أي تعليق لا من المسؤولين الفرنسيين ولا من الحزب. هذا يعني أن "حزب الله" استدرج قوى 14 آذار من خلال مؤامرته إلى قرارات سوّغت له اعتداءاته. ويعني أيضاً أن فورات الغضب التي مثّلها الأمين العام للحزب قبيل إصداره الأوامر إلى ميليشياته للتخريب إنّما كان جزءاً من مسرحية متقنة الإخراج ليس فيها أي أثر للأخلاقيات الإنسانية.

تخويف الشيعة بـ‮«‬ما بعد سقوط الأسد‮»!

دار حديث مخاوف من هذا النوع بين زميلتي عمل واحدة من الطائفة السنية والثانية من الطائفة الشيعيّة، وكثرت التوتر والقلق اللذين يعصفان بالزميلة الشيعيّة جعل زميلتها السُنيّة تسألها: «شي مرّة سمعت إنو السنيّة هجموا عالضاحية أو عالأوزاعي؟»، فأجابتها: «لأ»، فاستطردت السُنيّة وسألتها: «كم مرّة سمعتِ أن حركة أمل أو حزب الله هاجموا بيروت وشوارعها؟»، فأجابتها: «كتير»، فقالت: «إنهم يخوفونك لا أكثر، وهذه مخاوفهم لا مخاوفكم، حملة السلاح والشبيحة، والبلطجية، والزعران خائفون أن يفقدوا السقف الذي يستظلونه ويستقوون به على باقي الشعب اللبناني»، هؤلاء هم الخائفون والقلقون، والذين يقرأون في سقوط النظام السوري سقوطاً لزعرنتهم ومصدر استقوائهم!!

الصفحات

Subscribe to Social Parking آر.إس.إس