شيعيّة الشيخ صبحي الطفيلي

من الواضح أنّ الشيخ صبحي الطفيلي يقرأ سياسة طهران - "حزب الله" على نحو دقيق. فهو يعتبر أنّ دعم النظام الإيراني و"حزب الله" لنظام بشّار الأسد في سوريّا، قد أدّى إلى وضع الشيعة – خصوصاً في لبنان – في مواجهة الشعب السوريّ بكافّة طوائفه وأطيافه وتحديداً المكوّن السنّي. وقال في محطّة مفصليّة من حديثه إنّ "حزب الله" الذي كان يتلقّى حتىّ الآن الدعم من سوريّا (من النظام السوريّ) سيتلقى غضباً سوريّاً عارماً في ضوء المتغيّرات السوريّة، وإنّ هذا الغضب سيصيب الشيعة.

ليلة من القتل والاغتصاب في حماة

... وأطل الأب من الغرفة المقابلة على مسرح المأساة وهو يبكي ويسترحمهم، فناولوه طعنتين للحال، واقترب ابنه الأوسط ليدافع قدر المستطاع، فأردوه ضربا وركلا بالأقدام ثم خنقا حتى أغمي عليه. وفجأة سيطر عليهم مزيد من الشر، فأشعلوا النار بالبيت، وألقوا على مريم بطانية وحملوها وهي نصف مغمى عليها، ومازالت مريم مختفية، ولا أثر لها إلا في الكوابيس.

سوريا محتلة.. حرروها!

مع تعاصف الأخبار الواردة من سوريا، وتواترها بأن المشهد الداخلي يتبدل بقوة، وأن هناك مناطق بأكملها يتم «تحريرها» من قبل الجيش السوري الحر، وتكبيده قوات نظام بشار الأسد خسائر كبيرة جدا في العتاد والجنود؛ فمن لا يفر هاربا ينشق وينضم للجيش السوري الحر، وحتى كتابة هذه السطور المتسارعة والمتلاحقة، كان ريف دمشق يتساقط في مناطق مختلفة منه في قبضة الثوار، ويعلن الجيش السوري الحر أنه عمليا على بعد ثمانية كيلومترات من القصر الجمهوري. وفي داخل دمشق مشاهد عنيفة لتفجيرات في ساحة العباسية وساحة الأمويين يقوم بها الجيش السوري الحر داخل العاصمة تارة، وشبيحة النظام تارة أخرى، لإرهاب الأهالي ومنعهم من التظاهر، ولكن اليوم أكبر مدينتين؛ دمشق وحلب، انضمتا فعليا للثورة، بعد فترة طويلة من «التعايش» مع قبضة النظام الأمني.

علامات المقال:

حزب الله ومخاطرالإرتداد نحو المذهبية المكشوفة

من الواضح أن «حزب الله» يتجه إلى رمي الأقنعة التي تلطى بها على مدى السنوات والعقود الفائتة، قناعاً تلو الآخر. فهو كشف عن توجهه الفعلي تجاه المؤسسات الدولية، وهو ارتكز إلى الخطاب المذهبي المكشوف، بعد أن كان يختبئ وراء شعارات الوحدة الإسلامية والوطنية، وهو يجاهر بالتسلط ومنع التنمية عن كل المناطق باستثناء المناطق الخاضعة لسطوته مباشرة أو بالواسطة ....

 
ولعل أوقح أنواع التعبير عن هذا التسلط ومنع التنمية وتعطيل الإنماء، هو ذلك الموقف المريب الذي اتخذه رئيس كتلة نواب «حزب الله» النائب محمد رعد، عندما جاء موقفه صدى لموقف الأمين القطري لحزب «البعث» السوري في لبنان، حيث ربط هذا الأخير بين المطالبة بتشغيل مطار الرئيس الشهيد رينه معوض في القليعات وبين زيارة بان كي مون مدعياً ان هذا المطار سيستخدم ضد النظام السوري. أما النائب رعد الذي صرح – مثل شكر – بعد زيارة الرئيس السابق آميل لحود (ما غيره!) فقد دعا إلى «التريث» والانتظار لتأمين الشروط اللازمة لتشغيل المطار بعد إتمام «حزب الله» لاختراقاته الأمنية والاستراتيجية، بحيث يكون مطار القليعات خاضعاً سلفاً لدائرة النفوذ الأمني للحزب.. هذا إذا لم يكن قرار الحزب بالتعطيل والمنع نهائيا» لأنه لا يريد أي شريان حيوي في البلد بعيداً عن سيطرته، والمعروف أنه يتحكم بمطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي بكل مفاصيله الداخلية وخارجيا» من خلال الدواليب المستعملة التي يدفع صبيانه لإحراقها ولقطع طريق المطار..

علامات المقال:

ردا على كلام قاسم سليماني بأن لبنان خاضع لإيران...

زهرا: الاعلان الايراني احراج لـ"حزب الله" ومستمرون في نضالنا لاسقاط هذا المشروع

بيضون: سياسة طهران تقوم على تمويل الميليشيات وهل تقبل رئاسة الجمهورية ان يصبح قاسم سليماني صاحب القرار اللبناني؟ 
 
علوش: كلام سليماني اكد تبعية حزب الله لارادة الولي الفقيه وواجبنا مقاومة هذا الواقع 
 
شمعون: المخطط الايراني قديم ولا مجال لتحقيق اهدافه
 
حاورهم: يورغو البيطار

العجرفة الإيرانية إلى أين؟

أن انسحاب أمريكا من العراق وأفغانستان بمثابة استعداد للحرب ضدها وليس هروباً أو عجزاً، وذلك لأن ذلك الانسحاب يبعد الجنود الأمريكيين عن أي انتقام ريراني في حالة مهاجمتها.. ذلك أن أمريكا والغرب عموماً إن أرادوا مهاجمة إيران والدخول في حرب معها فلن يدخلوا في مواجهة مباشرة كما حدث في العراق ذلك أن تلك الدول تملك من القدرات الصاروخية والجوية ما يكفي للقضاء على القدرات العسكرية والاقتصادية الإيرانية دون تدخل بري البتة، ولعل ما حدث في ليبيا وإن كان محدوداً جداً خير مثال على ذلك.

إن تدخل إيران في الشؤون الداخلية لدول الخليج من خلال دعم بعض الأفراد من الأقليات وغيرهم في دول الخليج والدول العربية الأخرى تحت ستار مذهبي أصبح مكشوفاً لسببين: الأول يتمثل في إدراك أن الحراك الإيراني يمثل أطماعاً توسعية يستخدم الدين غطاءً لها، والثاني هو أن وعي الطوائف المستهدفة بأن مستقبلها ورفاهيتها وانتماءها مرتبط بمستقبل ورفاهية واستقرار أوطانها التي تعيش فيها، ولعل ما حدث في العراق خير شاهد على ذلك، فلو سألت الشعب العراقي اليوم شيعته وسنته عن حالهم لقالوا بصوت واحد:
 
المستجير بعمرو عند كربته     كالمستجير من الرمضاء بالنار 

علامات المقال:

جرائم شبيحة بشار الأسد في قرية البيضة

معلومات عن توقيف «الجيش الحر» عنصر أمن متهما بالتنكيل بالمتظاهرين
انتشرت تسجيلات لأكثم عباس وهو يدوس على رؤوس المتظاهرين

قال: «بدأ رجال الأمن والشبيحة باعتقال الرجال عشوائيا وضربهم وشتمهم، واستمرت هذه الأعمال ساعات، انتهت بجمع زهاء 300 رجل في ساحة البلدة». وأضاف: «استمر احتجاز الرجال في ساحة البيضة ليلة كاملة منطرحين أرضا، مقيدي الأيدي والأرجل، بينما رجال الأمن والشبيحة ينهالون عليهم ركلا بأقدامهم، وضربا بالعصي وبأعقاب البنادق، شاتمين أمهاتهم ونساءهم وبناتهم وأخواتهم بأقذع الشتائم. كان رجال الأمن يعتلون ظهور الرجال المنطرحين أرضا، متقاذفين عليها، هاتفين: «الله، سوريا، بشار وبس»، ثم يقومون بجر الرجال من أرجلهم، مسددين إلى رؤوسهم ركلات من أقدامهم على وقع صرخاتهم «بدكن حرية.. هاي حرية». ويختم الشاهد كلامه: «مع انبلاج الفجر أنهى رجال الأمن والشبيحة أفعالهم هذه، بإحضار عدد من الباصات إلى ساحة البيضة. وبعدما أفرغوا من مثاناتهم البول على أجسام الرجال ورؤوسهم وفي أفواههم، فكوا أيديهم وأرجلهم المقيدة، وأدخلوهم إلى الباصات، ثم ساروا بهم».

الصفحات

Subscribe to Social Parking آر.إس.إس