حرق تمثال باسل الأسد في دير الزور

مواطن
يوتيوب

84 قتيلاً برصاص الأمن خلال مظاهرات "الجمعة العظيمة" في سوريا

واشنطن تدعو لوقف العنف والوفاء بوعود الإصلاح

دمشق: أفاد ناشطون ومنظمات حقوقية الجمعة 22-4-2011 بأن أكثر من 84 شخصا قتلوا وأصيب العشرات إثر إطلاق قوات الأمن السورية النار لتفريق متظاهرين في عدة مدن.

العربية

علامات المقال:

إسقاط تمثال حافظ الأسد بداريا الجمعة العظيمة

3 «سيناريوهات» بانتظار سورية أسوأها التقسيم على أسس طائفية!

كل شيء وارد وكل الاحتمالات غير مستبعدة والرد على الذين يتساءلون عن نهايات هذه «الثورة» التي باتت تجتاح سورية كلها ولم تعد محصورة في مدينة واحدة أو في مدينتين هو بالتأكيد على أنه لا مجال للعودة إلى ما كان عليه الوضع قبل أن تنطلق الشرارة من «درعا» وتتحول مع الوقت إلى ألسنة نيران متأججة تذرع البلاد طولا وعرضا من بانياس واللاذقية في الغرب إلى دير الزور والقامشلي في الشرق وأن «الجرة لن تسلم هذه المرة» فصورة النظام قد شرخت وهو قد فقد هيبته السابقة، ثم إن ما قدمه من تنازلات سيشجع على طلب المزيد من التنازلات فقوانين الصراع تقول: إنك إن تراجعت أمام خصمك خطوة فإن هذا سيشجعه لمضاعفة الضغط عليك لتتراجع

صالح القلاب
الشرق الأوسط

علامات المقال:

بري لعون: للتعجيل في تشكيل الحكومة او ابتداع فتوى لعقد جلسة تشريعية لحل القضايا العالقة

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري ان عملية تشكيل الحكومة الجديدة متوقفة عند عقدة حقيبة وزارة الداخلية المتنازع عليها بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، رافضاً تحديد موعد للتوصل الى حل بشأنها.

وكالات

علامات المقال:

وداعا للخميني وحزب الله!

حينما قامت الثورة الإيرانية في الأول من فبراير من عام 1979 دغدغت أحلام الجماهير العربية والإسلامية، وبعثت في نفوسهم أملا كبيرا في إمكانية التغيير والزحف نحو الحرية، ونشأ حينها ما سمي «الخمينية» نسبة لقائد الثورة ورمزها، الإمام الخميني، الذي أصبح رمزا لثورة الشعوب، وشخصت الأبصار إلى الإمام كنموذج للثوري الشرقي المسلم، الذي نافس في رمزيته تشي غيفارا، وظنت الشعوب العربية أنها وجدت ضالتها في زعيم ثوري من أبناء جلدتها، وشاع حينها جو إيماني وديني عارم، وعلى وقع هذا الصدى المجلجل في الوطن العربي، انتشت إيران وأطلقت مقولة تصدير الثورة، والحقيقة أن شعوب المنطقة كانت مستعدة لاحتضان الشعار وتطبيقه أكث

الدستور الأردنية

بين اعتذار قداس الشهداء واللقاء الرباعي في بكركي

عندما قدم رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في قداس الشهداء عام 2008 اعتذاره العلني باسمه وباسم المؤسسة السياسية التي يرأس عن كل الاساءات التي لحقت بالاخرين – انبرت بعض النفوس المريضة والمتآكلة بالحقد والضغينة والعقد النفسية تستهزىء من هذا التصرف النبيل وترد عليه بالاتهامات الممجوجة والتهجمات العمياء – وقد قفزوا فوق اهمية هذه الخطوة الجبارة وتاريخيتها. واليوم وعشية اللقاء الماروني الرباعي في بكركي بمبادرة من صاحب الغبطة مار بشاره بطرس الراعي، يستذكر اللبنانيون عمق وصدق ذاك الاعتذار وهدفيته والتي يقرأ من خلالها ما يأتي:

القوات اللبنانية

علامات المقال:

الصفحات

Subscribe to Social Parking آر.إس.إس