إسرائيل

خطاب نصر الله المدهش!

...وكما هي العادة في خطابات نصر الله أنه يعود إلى التراث الكربلائي، وهذا ما فعله في خطابه "المدهش" عندما استذكر أيام عدوان تموز 2006، لكن ما فات نصر الله أن شعار الإمام الحسين: "هيهات (أي بعُدَت) منا الذلة" هو نفسه شعار الثوار في سوريا: "الموت ولا المذلة"، وأن خروج الإمام الحسين إنما كان لرفض الظلم، وأن ثورة السوريين إنما جاءت بعد عقود من الظلم، ما يعني أن الحسينيين اليوم هم ثوار سوريا، الذين يرفض نصر الله تأييدهم خدمةً للمشروع الذي ينتمي إليه، وأن "الملعونين" في التراث الإسلامي -وبالأخص منه الشيعي- هم الذين يقمعون الشعب السوري اليوم.

نظام الأسد قاتل.. ولكن ممانع

مصطفى علوش

لا أملك اليوم إحصاء دقيقاً لأعداد ضحايا النظام السوري منذ وصول حكم البعث الى السلطة سنة 1963، أو منذ وصول آل الأسد الى الحكم، ولكن المسألة لا تتعلق بالأعداد والأرقام، فبمجرد استعمال القمع لحرمان الإنسان من حريته الشخصية يعتبر جريمة في مجال حقوق الإنسان. ولكن لو أحصينا ضحايا هذا النظام على مدى 41 سنة في سوريا، وأضفنا اليهم ضحايا هذا النظام الفلسطينيين واللبنانيين فإن حكم آل الأسد قد يصبح في موقع المنافسة مع عيدي أمين.
 
أما ما يتساوى في الأهمية مع أعداد الضحايا فقد يكون طريقة تنفيذ الجرائم وأهدافها، وهذه الأهداف تتلخص عادة في محاولة إرهاب من تبقى من الناس وإعطائهم أمثولة في قبول الأمر الواقع وثنيهم عن السعي الى التغيير.
 

واشنطن: الفلسطينيون "خلطوا الأوراق" وحان وقت العودة للمفاوضات

وذلك بعد توقيع اتفاق المصالحة بين فتح وحماس

واشنطن: كانت العاصمة الأمريكية حتى الأسبوع الماضي تستعد لخطاب يلقيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن ويخصصه للحديث عن "حاجات إسرائيل الأمنية"، ويطلب موافقة الكونغرس والرئيس باراك أوباما على ما يعتبره مطلباً مشروعاً في غياب عملية السلام، وفي ظل التغيير في مصر والأحداث في سوريا.توقيع اتفاق المصالحة الفلسطيني خلط الأوراق على الإسرائيليين، ويبدو أن خطاب نتنياهو أمام الكونغرس وأمام مؤتمر إيباك تُعاد كتابته.

العربية

هل يلقى الأسد مصير مبارك أم تلقى سورية مصير ليبيا؟

يوم الأحد الماضي نشرت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية أول مقابلة مع الشرطية التي اتهمت بأن صفعتها بائع الخضار التونسي محمد بوعزيزي دفعته إلى إحراق نفسه، فانطلقت الثورة التونسية. لكن المقابلة أظهرت أن تلك الصفعة الشهيرة لم تحدث على الإطلاق، واتهمت الشرطية الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي بأنه وراء القصة كلها، فجعلها ضحية وزج بها في السجن ورفض الآخرون سماع قصتها.

هدى الحسيني
الشرق الأوسط
Subscribe to RSS - إسرائيل