البعث

نظام الأسد قاتل.. ولكن ممانع

مصطفى علوش

لا أملك اليوم إحصاء دقيقاً لأعداد ضحايا النظام السوري منذ وصول حكم البعث الى السلطة سنة 1963، أو منذ وصول آل الأسد الى الحكم، ولكن المسألة لا تتعلق بالأعداد والأرقام، فبمجرد استعمال القمع لحرمان الإنسان من حريته الشخصية يعتبر جريمة في مجال حقوق الإنسان. ولكن لو أحصينا ضحايا هذا النظام على مدى 41 سنة في سوريا، وأضفنا اليهم ضحايا هذا النظام الفلسطينيين واللبنانيين فإن حكم آل الأسد قد يصبح في موقع المنافسة مع عيدي أمين.
 
أما ما يتساوى في الأهمية مع أعداد الضحايا فقد يكون طريقة تنفيذ الجرائم وأهدافها، وهذه الأهداف تتلخص عادة في محاولة إرهاب من تبقى من الناس وإعطائهم أمثولة في قبول الأمر الواقع وثنيهم عن السعي الى التغيير.
 

أسوأ من عراق صدام حسين

أثبت النظام العراقي الحالي أنه أسوأ من عراق صدام حسين، وأخطر؛ حيث كان هناك إجماع على أن نظام صدام ديكتاتوري، أما الإشكالية اليوم فهي أنه يتم تصوير النظام الحالي على أنه ديمقراطي، بينما هو نظام يقوم على الطائفية المقيتة، وتصديرها.

Subscribe to RSS - البعث