العراق

هل يلقى الأسد مصير مبارك أم تلقى سورية مصير ليبيا؟

يوم الأحد الماضي نشرت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية أول مقابلة مع الشرطية التي اتهمت بأن صفعتها بائع الخضار التونسي محمد بوعزيزي دفعته إلى إحراق نفسه، فانطلقت الثورة التونسية. لكن المقابلة أظهرت أن تلك الصفعة الشهيرة لم تحدث على الإطلاق، واتهمت الشرطية الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي بأنه وراء القصة كلها، فجعلها ضحية وزج بها في السجن ورفض الآخرون سماع قصتها.

هدى الحسيني
الشرق الأوسط

أسوأ من عراق صدام حسين

أثبت النظام العراقي الحالي أنه أسوأ من عراق صدام حسين، وأخطر؛ حيث كان هناك إجماع على أن نظام صدام ديكتاتوري، أما الإشكالية اليوم فهي أنه يتم تصوير النظام الحالي على أنه ديمقراطي، بينما هو نظام يقوم على الطائفية المقيتة، وتصديرها.

زمن المفاجآت

كان العربي يشكو من الجمود المقيم. وخالجه شعور بأن لمنطقتنا منطقاً آخر، وخصوصية تحميها من الرياح التي لفحت أحياء أخرى في القرية الكونية. وكاد العربي أن يسلّم بأن الجمود قدر لا يمكن زحزحته. وأن الجسد يرفض على نحو قاطع أي تسرّب للدماء الجديدة أو الهواء الطازج، وأن مجرد طرح سؤال عما هو قائم يُعتبر اعتداء، وأن تكرار السؤال يُعتبر خيانة، وأن التمسك به يعني الضلوع في مؤامرة خارجية وتنفيذ أجندة أجنبية. قلّص العربي مطالبه الى الحد الأدنى أو الى ما هو أدنى منه. اكتفى بالسلامة وانشغل بهموم الخبز وتعليم الأولاد وتأمين الماء والكهرباء.

غسان شربل
الحياة

نهاية مغامرة الشرق الأوسط الإيراني الكبير

عادت واستوقفتني بالأمس ـ في ظلّ تسارع وتيرة احتشاد العالم ومجلس أممه لإنقاذ الشعب السوري ـ تلك المقدمة التي خطّها رئيس مجلس النواب نبيه بري لكتاب الزميل راجح الخوري «إرهاب ضدّ الإرهاب»، فبلاغة بري التي أخرجت لنا يوماً مقولة «لا وجود للهلال الشيعي إلا في القمر السُنّي»، ولا ذلك المديح المفوّه في استقبال أمير قطر «بطل وممول المقاومة يومها» في جنوب لبنان بقوله: «أول الغيث قطرة فكيف إذا كان قطر»، وعلى عكس الذين لا يقرأون جيداً في الصمت البري إلا اختلافاً في وجهات النظر مع حزب الله حول الوضع السوري، تحدّث بري مطوّلاً ـ في تلك المقدمة ـ عن المعركة الدائرة بين أميركا

Subscribe to RSS - العراق