حماس

واشنطن: الفلسطينيون "خلطوا الأوراق" وحان وقت العودة للمفاوضات

وذلك بعد توقيع اتفاق المصالحة بين فتح وحماس

واشنطن: كانت العاصمة الأمريكية حتى الأسبوع الماضي تستعد لخطاب يلقيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن ويخصصه للحديث عن "حاجات إسرائيل الأمنية"، ويطلب موافقة الكونغرس والرئيس باراك أوباما على ما يعتبره مطلباً مشروعاً في غياب عملية السلام، وفي ظل التغيير في مصر والأحداث في سوريا.توقيع اتفاق المصالحة الفلسطيني خلط الأوراق على الإسرائيليين، ويبدو أن خطاب نتنياهو أمام الكونغرس وأمام مؤتمر إيباك تُعاد كتابته.

العربية

عائشة القذافي: الأزمة الحالية وحدت العائلة.. ولا حوار مع الثوار

قالت: والدي سلم أسلحة الدمار الشامل.. فهل هذه مكافأته؟
وإنها تحكي لأطفالها قصصا عن الدار الآخرة قبل النوم

طرابلس: تحب عائشة القذافي، ابنة العقيد الليبي معمر القذافي، أن تحكي لأطفالها الثلاثة قبل النوم قصصا عن الدار الآخرة. وترى أن هذه القصص مناسبة في الوقت الحالي بصورة خاصة؛ وتعلق قائلة: «ليكونوا مستعدين، ففي وقت الحرب لا تعرف متى سيصيبك صاروخ أو قنبلة، وستكون هذه هي النهاية».

الشرق الأوسط

التشيّع ينتشر في قطاع غزة والتسنّن ينتشر في الأهواز الإيرانية

حركة حماس مضطرة للتعاطي مع المتحولين الجدد

دبي - في الوقت الذي تتذمر السلطات الإيرانية من انتشار المذهب السني في إقليم خوزستان ذات الأغلبية العربية في جنوب غرب إيران، تحدث موقع "عصر إيران" القريب من المحافظين في طهران عن انتشار المذهب الشيعي في غزة ذات الأغلبية السنية.

 

العربية

فحص الحصانة الإيمانية قبل التفاوض!

والأغرب أنه عندما اتهم الدكتور يوسف القرضاوي إيران بنشر التشيع نأت حماس بنفسها عن ذلك، بل إن بعض الداعمين للحركة، وتحديداً داخل الإخوان المسلمين، تجرأوا على شيخهم القرضاوي، وتصدوا له. ولكن اليوم، وإثر خلاف حول المال والسلطة، بين الجهاد وحماس، قامت حماس بمهاجمة الجهاد من على منابر المساجد في غزة بحجة التشيع، ونشر المذهب الشيعي في الأراضي الفلسطينية.
 

علامات المقال:

مسرحية الدوحة

 مع كل أزمة تعصف بنا عربيا لا نقول إننا تعلمنا الدرس، بل نقول لقد وصلنا القاع، ثم نكتشف أن هناك ما هو أسوأ، وبالطبع هناك ما هو أسوأ من القاع حيث «أسفل السافلين»، وهذا ما نراه اليوم في ظل العدوان على غزة، والتشرذم العربي. 

Subscribe to RSS - حماس