سوريا

خطاب نصر الله المدهش!

...وكما هي العادة في خطابات نصر الله أنه يعود إلى التراث الكربلائي، وهذا ما فعله في خطابه "المدهش" عندما استذكر أيام عدوان تموز 2006، لكن ما فات نصر الله أن شعار الإمام الحسين: "هيهات (أي بعُدَت) منا الذلة" هو نفسه شعار الثوار في سوريا: "الموت ولا المذلة"، وأن خروج الإمام الحسين إنما كان لرفض الظلم، وأن ثورة السوريين إنما جاءت بعد عقود من الظلم، ما يعني أن الحسينيين اليوم هم ثوار سوريا، الذين يرفض نصر الله تأييدهم خدمةً للمشروع الذي ينتمي إليه، وأن "الملعونين" في التراث الإسلامي -وبالأخص منه الشيعي- هم الذين يقمعون الشعب السوري اليوم.

مصير نظام الأسد تقرره حرب الاستنزاف

بعد تعثر الحل السياسي، في أثر الفيتو الروسي/ الصيني، تتقدم أطراف المواجهة إلى نقطة اللاعودة: إلى الاحتكام للسلاح. تمر سوريا بمنخفض «جوي» سوف يجتذب السلاح الذي سيتدفق حتما، عبر حدود طولها أكثر من ألفي كيلومتر مفتوحة، أو بالأحرى تصعب مراقبتها. السوريون بأمس الحاجة إلى السلاح لخوض حرب استنزاف ضد نظام بات مرهقا. لكنه ما زال مراهقا. هذه الحرب المسلحة هي التي ستقرر مصير نظام يخوض في الواقع حربا همجية، منذ نحو سنة، ضد مواطنيه العزل من السلاح. من الحق المشروع في الدفاع عن النفس. والبقاء. والكرامة.

سوريا محتلة.. حرروها!

مع تعاصف الأخبار الواردة من سوريا، وتواترها بأن المشهد الداخلي يتبدل بقوة، وأن هناك مناطق بأكملها يتم «تحريرها» من قبل الجيش السوري الحر، وتكبيده قوات نظام بشار الأسد خسائر كبيرة جدا في العتاد والجنود؛ فمن لا يفر هاربا ينشق وينضم للجيش السوري الحر، وحتى كتابة هذه السطور المتسارعة والمتلاحقة، كان ريف دمشق يتساقط في مناطق مختلفة منه في قبضة الثوار، ويعلن الجيش السوري الحر أنه عمليا على بعد ثمانية كيلومترات من القصر الجمهوري. وفي داخل دمشق مشاهد عنيفة لتفجيرات في ساحة العباسية وساحة الأمويين يقوم بها الجيش السوري الحر داخل العاصمة تارة، وشبيحة النظام تارة أخرى، لإرهاب الأهالي ومنعهم من التظاهر، ولكن اليوم أكبر مدينتين؛ دمشق وحلب، انضمتا فعليا للثورة، بعد فترة طويلة من «التعايش» مع قبضة النظام الأمني.

علامات المقال:

حسابات "انتصار" القمع وحلفائه

دائما كانت هناك تعديات على املاك الدولة ومخالفات في البناء، لكن ما الذي أفلتها أخيراً من عقالها وجعلها محور اشتباك سياسي واستشكال امني؟ الناس، ببساطة، تشعر بأن الدولة غير موجودة. كانت هذه الظاهرة استشرت في حماية الميليشيات ايام الحرب الاهلية، اي في غياب الدولة. هذا الغياب هو السائد الآن، ولعلها اسوأ حال يمكن لبنان ان يواجه بها تحديات آتية قد يكون بعضها او جلها من تداعيات ما يجري في سوريا.اكثر ما يحتاجه لبنان في هذه اللحظة هو حكومة "توافقية"، لكن توافقية حقيقية، وليس التخبط الحالي بحثا عن حكومة ستكون بلا شك مختلة التوازن والتمثيل والفاعلية.

عبدالوهاب بدرخان
النهار

السلطات السورية تعلن بدء الانسحاب من درعا.. وشهود ينفون ذلك

أهالي المنطقة يعيشون «حالة هلع» والمدينة يلفها الحزن..
وصلاة الجمعة قد لا تقام في ظل استمرار احتلال المساجد

لندن: رغم إعلان السلطات السورية أمس بدء انسحاب وحدات الجيش من درعا «بعد أن أنجزت مهمتها بالقبض على الإرهابيين»، أكد شهود عدة لـ«الشرق الأوسط» أن المدينة لا تزال محاصرة، وأن القوات الأمنية لا تزال منتشرة بكثافة. وقال شاهد من درعا تحدث لـ«الشرق الأوسط» في لندن عبر الهاتف، إن القوات السورية «لم تنسحب من المدينة، بل إن ما حصل هو مجرد إعادة تموضع وإعادة انتشار لبعض الدبابات».

الشرق الأوسط

علامات المقال:

الآن أصبح الأتراك سيئين؟

يا سبحان مبدل الأحوال، فالآن أصبح الأتراك سيئين في أعين أتباع النظام السوري في لبنان، خصوصا إعلام نبيه بري، وحزب الله، فقط لأن الأتراك رفضوا القمع الذي يحدث بحق المواطنين السوريين، وطالبوا النظام بالإصلاح.

هل يضحي المعسكر الاستئصالي ببشار الأسد؟

لا أدري من أين أبدأ مع نظام بشار. دعني أبدأ من حيث انتهى: كانت مطالب الانتفاضة السلمية، في غاية البساطة. مجرد مطالب إصلاحية في بنية الإدارة الحكومية، وفي تعاملها مع القضايا الشائكة. كالبطالة. الفساد. المحاباة. احترام كرامة المواطن، من دون تعال عليه، وإنكار حريته.

غسان الإمام
الشرق الأوسط

الصفحات

Subscribe to RSS - سوريا