لبنان

خطاب نصر الله المدهش!

...وكما هي العادة في خطابات نصر الله أنه يعود إلى التراث الكربلائي، وهذا ما فعله في خطابه "المدهش" عندما استذكر أيام عدوان تموز 2006، لكن ما فات نصر الله أن شعار الإمام الحسين: "هيهات (أي بعُدَت) منا الذلة" هو نفسه شعار الثوار في سوريا: "الموت ولا المذلة"، وأن خروج الإمام الحسين إنما كان لرفض الظلم، وأن ثورة السوريين إنما جاءت بعد عقود من الظلم، ما يعني أن الحسينيين اليوم هم ثوار سوريا، الذين يرفض نصر الله تأييدهم خدمةً للمشروع الذي ينتمي إليه، وأن "الملعونين" في التراث الإسلامي -وبالأخص منه الشيعي- هم الذين يقمعون الشعب السوري اليوم.

مؤامرات حزب الله

من حيث لا يدري، أسّس الأستاذ جان عزيز لفضيحة تطال حزب ولاية الفقيه قبل أن تطال فرنسا. وما يؤكد حصول المؤامرة هو غياب أي تعليق لا من المسؤولين الفرنسيين ولا من الحزب. هذا يعني أن "حزب الله" استدرج قوى 14 آذار من خلال مؤامرته إلى قرارات سوّغت له اعتداءاته. ويعني أيضاً أن فورات الغضب التي مثّلها الأمين العام للحزب قبيل إصداره الأوامر إلى ميليشياته للتخريب إنّما كان جزءاً من مسرحية متقنة الإخراج ليس فيها أي أثر للأخلاقيات الإنسانية.

تخويف الشيعة بـ‮«‬ما بعد سقوط الأسد‮»!

دار حديث مخاوف من هذا النوع بين زميلتي عمل واحدة من الطائفة السنية والثانية من الطائفة الشيعيّة، وكثرت التوتر والقلق اللذين يعصفان بالزميلة الشيعيّة جعل زميلتها السُنيّة تسألها: «شي مرّة سمعت إنو السنيّة هجموا عالضاحية أو عالأوزاعي؟»، فأجابتها: «لأ»، فاستطردت السُنيّة وسألتها: «كم مرّة سمعتِ أن حركة أمل أو حزب الله هاجموا بيروت وشوارعها؟»، فأجابتها: «كتير»، فقالت: «إنهم يخوفونك لا أكثر، وهذه مخاوفهم لا مخاوفكم، حملة السلاح والشبيحة، والبلطجية، والزعران خائفون أن يفقدوا السقف الذي يستظلونه ويستقوون به على باقي الشعب اللبناني»، هؤلاء هم الخائفون والقلقون، والذين يقرأون في سقوط النظام السوري سقوطاً لزعرنتهم ومصدر استقوائهم!!

حسابات "انتصار" القمع وحلفائه

دائما كانت هناك تعديات على املاك الدولة ومخالفات في البناء، لكن ما الذي أفلتها أخيراً من عقالها وجعلها محور اشتباك سياسي واستشكال امني؟ الناس، ببساطة، تشعر بأن الدولة غير موجودة. كانت هذه الظاهرة استشرت في حماية الميليشيات ايام الحرب الاهلية، اي في غياب الدولة. هذا الغياب هو السائد الآن، ولعلها اسوأ حال يمكن لبنان ان يواجه بها تحديات آتية قد يكون بعضها او جلها من تداعيات ما يجري في سوريا.اكثر ما يحتاجه لبنان في هذه اللحظة هو حكومة "توافقية"، لكن توافقية حقيقية، وليس التخبط الحالي بحثا عن حكومة ستكون بلا شك مختلة التوازن والتمثيل والفاعلية.

عبدالوهاب بدرخان
النهار

الآن أصبح الأتراك سيئين؟

يا سبحان مبدل الأحوال، فالآن أصبح الأتراك سيئين في أعين أتباع النظام السوري في لبنان، خصوصا إعلام نبيه بري، وحزب الله، فقط لأن الأتراك رفضوا القمع الذي يحدث بحق المواطنين السوريين، وطالبوا النظام بالإصلاح.

السيد حسن نصر الله... "سلمية سلمية"!

استيقظ السيد حسن نصر الله من النوم بعد أن آتاه وحياً؛ ليبلغه بالخروج وهو يرتدي هذه المرة عباءة التقية. تحدث كثيراً كعادته، وسقط كثيراً أيضاً كعادته، في خطابه المتلفز، ولا يمكنني أن أنسى علامات الورع والتقوى المرتسمة على "جبهته" وهو يتحدث عن الشعوب العربية، ويتباكى على الشعب البحريني. كيف لي أن أنسى (السيد) وهو يتحدث بأسى عن تناولنا لظروف اختبائه! فكم نحن قساة على هذه الرموز التي تشجع الآخرين على الموت لتعيش؟! نعم أليس هذا ما قاله (السيد)؟ ألم يبرر اختباءه بأنه مستهدف ومطلوب رأسه ومهدد؟! حسناً مادمت كذلك ما الذي يدفعك لتحريض المواطنين على الانتحار وإشاعة الفوضى والدمار؟

الحياة

لبنان على المفترق السوري الخطر

تحاول الدولة اللبنانية بكل ما أوتيت من قوة، أن تسد أي باب تأتيها منه الريح السورية لتستريح، وعلى النحو نفسه يفعل أشد السياسيين اللبنانيين عداوة للنظام السوري، كما أكثرهم حماسة للدفاع عنه. فكلهم يفضلون الصمت والانتظار، ليتبين الخيط الأبيض من الأسود في دمشق، إلا تلك القلة القليلة التي انبرت للتحدث باسم سورية وقيادتها.

الصفحات

Subscribe to RSS - لبنان