انقلاب

حسابات "انتصار" القمع وحلفائه

دائما كانت هناك تعديات على املاك الدولة ومخالفات في البناء، لكن ما الذي أفلتها أخيراً من عقالها وجعلها محور اشتباك سياسي واستشكال امني؟ الناس، ببساطة، تشعر بأن الدولة غير موجودة. كانت هذه الظاهرة استشرت في حماية الميليشيات ايام الحرب الاهلية، اي في غياب الدولة. هذا الغياب هو السائد الآن، ولعلها اسوأ حال يمكن لبنان ان يواجه بها تحديات آتية قد يكون بعضها او جلها من تداعيات ما يجري في سوريا.اكثر ما يحتاجه لبنان في هذه اللحظة هو حكومة "توافقية"، لكن توافقية حقيقية، وليس التخبط الحالي بحثا عن حكومة ستكون بلا شك مختلة التوازن والتمثيل والفاعلية.

عبدالوهاب بدرخان
النهار
الاشتراك في RSS - انقلاب