حافظ الأسد

ليلة من القتل والاغتصاب في حماة

... وأطل الأب من الغرفة المقابلة على مسرح المأساة وهو يبكي ويسترحمهم، فناولوه طعنتين للحال، واقترب ابنه الأوسط ليدافع قدر المستطاع، فأردوه ضربا وركلا بالأقدام ثم خنقا حتى أغمي عليه. وفجأة سيطر عليهم مزيد من الشر، فأشعلوا النار بالبيت، وألقوا على مريم بطانية وحملوها وهي نصف مغمى عليها، ومازالت مريم مختفية، ولا أثر لها إلا في الكوابيس.

تحطيم تمثال حافظ الأسد في دير الزور

مواطن
يوتيوب

إسقاط تمثال حافظ الأسد بداريا الجمعة العظيمة

الاشتراك في RSS - حافظ الأسد