ميرفت سيوفي

تخويف الشيعة بـ‮«‬ما بعد سقوط الأسد‮»!

دار حديث مخاوف من هذا النوع بين زميلتي عمل واحدة من الطائفة السنية والثانية من الطائفة الشيعيّة، وكثرت التوتر والقلق اللذين يعصفان بالزميلة الشيعيّة جعل زميلتها السُنيّة تسألها: «شي مرّة سمعت إنو السنيّة هجموا عالضاحية أو عالأوزاعي؟»، فأجابتها: «لأ»، فاستطردت السُنيّة وسألتها: «كم مرّة سمعتِ أن حركة أمل أو حزب الله هاجموا بيروت وشوارعها؟»، فأجابتها: «كتير»، فقالت: «إنهم يخوفونك لا أكثر، وهذه مخاوفهم لا مخاوفكم، حملة السلاح والشبيحة، والبلطجية، والزعران خائفون أن يفقدوا السقف الذي يستظلونه ويستقوون به على باقي الشعب اللبناني»، هؤلاء هم الخائفون والقلقون، والذين يقرأون في سقوط النظام السوري سقوطاً لزعرنتهم ومصدر استقوائهم!!

نهاية مغامرة الشرق الأوسط الإيراني الكبير

عادت واستوقفتني بالأمس ـ في ظلّ تسارع وتيرة احتشاد العالم ومجلس أممه لإنقاذ الشعب السوري ـ تلك المقدمة التي خطّها رئيس مجلس النواب نبيه بري لكتاب الزميل راجح الخوري «إرهاب ضدّ الإرهاب»، فبلاغة بري التي أخرجت لنا يوماً مقولة «لا وجود للهلال الشيعي إلا في القمر السُنّي»، ولا ذلك المديح المفوّه في استقبال أمير قطر «بطل وممول المقاومة يومها» في جنوب لبنان بقوله: «أول الغيث قطرة فكيف إذا كان قطر»، وعلى عكس الذين لا يقرأون جيداً في الصمت البري إلا اختلافاً في وجهات النظر مع حزب الله حول الوضع السوري، تحدّث بري مطوّلاً ـ في تلك المقدمة ـ عن المعركة الدائرة بين أميركا

المشهد الإيراني اليوم: تظاهرة أم مجزرة؟

عين العالم اليوم على مسجد جامعة طهران، وخطبة الجمعة التي سيلقيها"القرش" - كما يلقّبه الإيرانيون - علي أكبر هاشمي رفسنجاني بعدما أشيع أنه اعتزل إمامة صلاة الجمعة وأنه استقال من مهمته.. والسؤال الذي يدور على ألسنة جميع المحللين والخبراء في الشأن الإيراني، هل سيفجر رفسنجاني مفاجأة مدويّة تتردد أصداؤها في إيران والعالم فتلهب الإصلاحيين والمحافظين على حد سواء، بعد دعوة الطرفين لحشد أنصارهما للهتاف أثناء الصلاة !!
 

علامات المقال:

حزب الله "المطمئن"...

مثلما أكد نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم ارتياحه وتأكده من فوز المعارضة بالأكثرية النيابية في انتخابات العام 2009 التي كان يمسك بملف إدارتها، فكانت النتائج مفاجأة غير سارة، أكد قاسم بالأمس أنهم: "كمعارضة مرتاحون إلى وضعنا تماماً، مرتاحون سياسياً وشعبياً، ومرتاحون إلى كل الخطوات التي يمكن أن تواجهنا في المستقبل والى كل الاستحقاقات التي ستأتي أمامنا، لسنا قلقين ولا متوترين، ولا لاهثين وراء الحقائب، ولا نعيش حالة إرباك"، وهذا الكلام رغم كونه ليس دقيقاً أبداً إلا أنه كلام لا بد منه للاستهلاك المحلي.. 
 

علامات المقال:

وليد جنبلاط و"دَبْش العروبة"!!

إما أنّ وليد بك جنبلاط "كبَّـر الحجر" وإمّا أن الرجل "حجرو طاش"، لم يستطع اللبنانيون عموماً وتحديداً جمهور 14 آذار الذي تظل يده على قلبه من "قلبات" وليد بك فهمه ، فالرجل يقلب في السياسة أكثر مما قلبت بيروت بالزلازل!! ولا نعرف إن كان تكريم موظف متقاعد من أبناء الطائفة الكريمة،التي تدلّ كلّ الأحاديث المسرّبة لوليد بك أن شعاره "الطائفة أولاً" فيما هو يتهم الآخرين بالـ "كيانية" و "الأحيائية" و"التعصّب" والأفق الضيق، لأنهم وضعوا وطنهم أولاً!!
 

علامات المقال:

غداً ستفاجئون الجنرال..مُو..

غداً و"السما زرقا" سيعود الجنرال إلى "طبيعته" ، على اعتبار أنه طوال الوقت الماضي كان على غير طبيعته، بل كان ضد الطبيعة وعكس السير والتيار وضد كل المبادئ ـ الأكاذيب التي أوهم اللبنانيين طويلاً أنه يعمل من أجلها.. غداً ، سيعود الجنرال إلى طبيعته ، وطبيعته هي تلك التي عرفناها فيه أنه "قوي بحناكه" يُعطي الأوامر و"يزعوط" مهدداً بالويل والثبور وعند "الحزّة"،يُشمّع الخيط ويفرّ من المعركة،حسناً يا إخواني المسيحيين أعيدوه إلى "طبيعته" وحجمه الطبيعي !! 
 

علامات المقال:

الاتهامات الباطلة!!

أغرب ما سمعه اللبنانيون في هذه "الهوجات" الانتخابية اللبنانية،الكلام "المستغرب"، والذي يحاول أن يتسلل ليجد لنفسه مكاناً على الساحة ، الذي أطلقه النائب عن حزب الله حسن فضل الله دون أدنى مسؤولية ووعي في ظل جو مشحون انتخابياً ، فمن حيث لا يدري يؤسس حضرة النائب لفتنة مذهبية "مروّعة"، لمجرد أنه محتاج لخطاب انتخابي!!

الصفحات

Subscribe to RSS - ميرفت سيوفي